تاريخ كركوك

تاريخ كركوك

ان كركوك هي قديمة قدم التأريخ . فتأريخها يربو على الثلاثة الاف عام , لايباريها في العراقة والقدم في المنطقة سوى اربيل " ارابيلا " وداقوق " "دقوقا" وارافا القديمة ...

فقد وجدنا لها عدة مسميات منها :- أرابخا , كرخ سلوخ , كرك , كركين , كرخورا , ارابخيوس , فيس , أمنجة , ارافا , كرخيني , كركوك . 

 

ولقد ظهرت في المدينة حضارات قديمة منها :- السومريون , الاكديون , الكوتيون , البابليون , الحوريون و الميتانيون . وبسبب موقعها الجغرافي التي كانت تمر فيها خطوط مواصلات بحرية ميسرة بين مدن المحيطة بها كانت دوماً موقع اهتمام الاقوام المتمدنة القوية التي كانت تهمها حرية المواصلات وسلامتها منذ فجر التاريخ , وتشهد على ذلك التواريخ المكتوبة من قبل الغزاة العديدين الذين تداول في ايديهم حكمها , وكذلك الرحالة والجغرافيون والبلدانيون الذين زاروها او مروا بها , فضلا عن الرقم والاثار المتعددة التي اكتشفت سواء في داخل قلعتها او في اطرافها او التي لاتزال مدفونة تحت ترابها .

كركوك القديمة كانت عبارة عن قلعة حصينة تقوم على مستوطن اثري قديم ورد اسمها في الواح استخرجت منها , ويدعى " ارابخا " ويبلغ ارتفاع القلعة حوالي 129 قدماً تقريباً . وتعلو عن سطح البحر بحدود 160 قدماً . اما زوايا القلعة فقائمة وحدود ابعادها 500 × 400م . ان هذا التل الاصطناعي تكون من تراكم طبقات السكن المتعاقبة منذ منتصف الالف الثالث قبل الميلاد.

وللقلعة اربعة ابواب : طوب قابو " أي باب المدفع " ودميرقابو " الباب الحديدي " , باب يدي قيزلر " أي باب سبع بنات او ابكار " وباب حلوة جيلر بازاري " أي باب سوق الحلوجية ".

ولموقع بناء القلعة مغزى ستراتيجيا بالغ الاهمية يحتاج الى دراسة مستفيضة وتحصن علمي واسع ... وكان يحيط بها سور منيع لايمكن الولوج اليه الآ من خلال ابواب محكمة وقوية التي جاء ذكرها اعلاه .

كانت قرية , تم أصبحت قصبة ثم تحولت الى مدينة ...

هكذا تقول الوثائق والحواشي المكتوبة على مؤلفات علمائها وفقهائها الكثيرين ... وكان يسكنها بحدود " 600 " عائلة قبل تهدمها إيدي الغدر والظلم في نهايات القرن العشرين ...

سكانها الاصليون هم من الكرد والتركمان والعرب والسريان ومن الناحية الدينية فيها المسلمون والمسيحيون ... فضلاً عن بقايا اديان وطرق تواجدت في المنطقة على مدى العصور والدهور ... اضافة الى طائفة يهودية تواجدت في المدينة الى عهد قريب .

عاش اهلها دوماً في وئام وسلام . كان من الصعب جداً ان تميز بين الكردي والتركماني في الملبس والعادات والتقاليد الاجتماعية وفي ايام الشدة كانوا جميعاً جسداً واحداً تتداعى اجزاؤه بالسهر والحمى , لقد ذاقوا سوية مرارة الحروب والغزوات , عانوا شدة ايام القحط والأوبئة و الأفات , كما ابتهجوا واحتفلوا بالاعياد والمواسم والمناسبات , التاريخ الحديث , يذكر لنا كيف قاوموا الغزوات التي تعرضت لها المدينة في منتصف القرن الثامن عشر وقاسوا محنة ايام اقتحامها وهناك امثلة عديدة من الكفاح والمقاومة المشتركة لأهل كركوك امام الحروب والغزوات والفتن .

اشتهرت كركوك منذ القدم بجوامعها ومدارسها وبتكاياها وزواياها وكنائسها وحاراتها ...

وفيها نشأ أجّل العلماء وافضل الفقهاء الذين ذاع صيتهم في البلدان والامصار .

وقد زودت كركوك الدول على مر العصور بأفضل رجالاتها ووزرائها ونوابها وكبار قادتها العسكريين والمدنيين ....

اما من الناحية العمرانية , فضلاً عن جوامعها ومكتباتها , تميزت قلعتها بجوامع رئيسية ابرزها اولوجامع " الجامع الكبير " ويعرف ايضاً بين الناس بجامع مريم انا والذي بقيت اثاره فقط في يومنا هذا , كان عبارة عن كنيسة منذ القديم . كما انه يعتقد ان تاريخ بناء " اولو جامع " لايمكن ان يمتد الى اكثر من القرن الثالث عشر .

ومن المعلوم ان تحويل اقدم البنائين اللذين كان أحدهما كنيسة , والاخر مزاراً يهودياً , الى جامع قد تم اثناء حكم المسلمين المدينة , إلا ان النصارى واليهود بقوا احراراً في ممارسة معتقداتهم الدينية . وهذا يفهم من استمرار وجود المعابد الخاصة بهم حتى اليوم .

أما تكية السيد نجيب الجباري الرفاعي الكائنة في الجانب الشرقي للقلعة فهي نموذج للتكية ذات الصحن المفتوح وتستخدم حتى يومنا هذا , وتاريخ إنشائها في سنة ( 1896- 1897م ) . والمزار المعروف بين السكان باسم " كوك كومبت " أي القبة الزرقاء , عبارة عن قبة مثمنة الشكل , يبلغ ارتفاعها 10 امتار ذات واجهات مستطيلة الشكل عليها بقايا كتابات ونقوش يعود تاريخ بنائها الى سنة 1361م . وقاتما بازارى ويعني " سوق الغزل " مؤلف من عشرين دكاناً ذات سقوف منخفضة متجاورة ومتقابلة . اما زندان سرايى ويعرف باسم سراي زندان وقصر يدي قزلار " البنات السبع " الواقع في الجهة اليسرى من باب يدي قزلار , والمؤلف من خمسة طوابق , وبسبب وجود سجن في الطابق السفلي فيه , سمي الحي باسمه " زندان " " السجن " انه انشأ كمبنى حكومي وفي الطابق السفلي منه دهليز يتراوح بين 100- 150م , حيث ينقطع الدهليز بعد هذه المسافة بوجود جدار , ويقال انه انشىء لخدمة الحكام والاهالي في اثناء الحرب .ومن الابنية الدينية الاخرى في القلعة , والتي حولت الى مساجد , مسجد النبي دانيال ان البناء في كركوك والذي يشغل ثلاث مقابر يظن أنها مركز مقابر المسيحيين او اليهود . وهو ضريح يزوره السكان المسلمون ويحترمونه وقد أضيف إليه فيما بعد مكان للعبادة . ويرقد فيه الى جانبه النبيان حنين وعزير .

ولربما ستكشف عمليات التنقيب والدراسات في المستقبل الهدف من اقامة هذا الممر . تحول هذا القصر التاريخي والتراث الوطني الى منطقة مهجورة طالته يد الاهمال حيث تحول الى مكان تراكم النفايات والفضلات , ولم يبق منه سوى اطلال من الاحجار والجدران المهدمة .

والتكية الطالبانية , والتي اشتهرت في كركوك بيوك تكية أي التكية الكبيرة وتتضمن الكتابة الموجودة في أعلى المدخل الرئيسي عبارة التكية الطالبانية والجامع المجيدية تأسست عام 1771م . والمعروف ان البناء المنسوب للطريقة القادرية . فالتكية التي تضم قبر المتصوف الكبير والشاعر الشيخ عبدالرحمن خالصي وابنه الشاعر المعروف الشيخ فائض وكثير من شخصيات هذه الأسرة المعروفة حافظت على مكانتها باعتبارها مقاماً محترماً يؤمه الزوار في كل وقت .

وفي الجهة الشرقية من القلعة على الطريق الواصل بين كركوك والسليمانية نجد بناء على شكل شبه مربع ارتفاعه 15 متراً يعرف بين الاهالي بـ " قيرمزى كليسة " أي الكنيسة الحمراء , وتاريخ بنائه غير معروف . وفوق هذه التلة المحاطة بسور فيها بعض القبور تعود للمسيحيين في كركوك حيث يدفنون موتاهم فيها فهي مقبرة خاصة لهم في الوقت الحالي . هذه الكنيسة التاريخية المبنية على هذه التلة , يمكننا اعتبارها قلعة محصنة للنصارى الذين يعيشون في كركوك منذ قرون .

فإن من الواضح ان امتداد واتساع العمران في الشطر القديم حدث بعد ان استتب الأمن في المنطقة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر احتلت كركوك أنذاك موقعها كأكبر سوق تجارية في المنطقة وقد انشأت في الناحية الشرقية والجنوبية الشرقية من القلعة مراكز تجارية وبدأت تستقطب محلات جديدة ظهرت الى الوجود وبذلك اصبحت في مقتبل القرن التاسع عشر مركزاً استيطانياً متميزاً . ويعتقد ان السوق المسقف المسمى بالقيصرية قد انشيء في اوائل القرن التاسع عشر وهو مبنى متميز وتحفة معمارية في نفس الوقت حيث ان ابوابها ودكاكينها وشققها مبنية وفق اسس فلكية حيث ان عدد دكاكينها "360" اشارة الى عدد ايام السنة , وعدد شققها العلوية اثنتاعشرة شقة , تمثل عدد اشهر السنة , ابوابها السبعة تمثل ايام الاسبوع , وممراتها الـ " 24 " التي تمثل ساعات الليل و النهار . وقد تمت اعادة تأهيل السوق في اوائل التسعينيات من القرن الماضي ولازال يحتفظ بأهميته التجارية .

ويقع الى الشرق من سوق القيصرية الجامع ذو المئذنة المزركشة , نقشلي منارة " ويستدل من الكتابة المدونة على مدخله انه انتشىء عام 1818م .

احتل القسم الكائن في اسفل القلعة توسعاً ملحوظاً , وقد بدأ هذا القسم بالنمو من اسفل السور المحيط بالقلعة واحتلت مناطقها المرتفعة الخانات والمقاهي والاسواق وبذلك تضاعف عدد ساكني هذه المنطقة بالنسبة للقلعة , ويلاحظ وجود جوامع فيها مثل نائب اوغلو , امام قاسم , وجامع أل قيردار الواقع على الطريق المؤدية الى السوق يحتفظ بحيويته ونشاطه تجاري . وقد وصف هذا القسم بأنه جميل و متمدن ويلاحظ وجود مقبرة واسعة فيه .

اما شطر القورية , كانت عبارة عن قرية , ويظهر ان شطر القورية تضرر اثناء هجوم نادر شاه عام 1732م ولعل اقامة حاكم المدينة فيها عام 1766 ترجع الى كون هذه المنطقة مركزا للدولة . وتطور شطر القورية بدأ يتحقق مع تزايد مباني القطاع العام . وقيام متصرف كركوك محمد باشا اينجة بيرقدار زادة عام 1833 بانشاء دار للحكومة في محلة شاطرلو يعد بداية هذا التطور .

المبنى المعروف بانجيلي سراي " أي السراي ذي اللالى " على ساقية شاطرلو خلف تكية الشيخ باقي بحي ( شاطرلو الحالية ) واتخذه قصراً للحكومة.

ويمكننا القول بأن امتداد القورية نحو الشطر القديم بدأ في تاريخ مبكر , وانشئ عام 1853 – 1854م سراي المجيدية تيمناً بأسم السلطان عبدالمجيد . هذا السراي الذي ضم دوائر المتصرفية والمالية والعدلية ومديرية الطابو والسجن وشعبه التجنيد فترة طويلة هو عبارة عن مبنى حجري مكون من سبعين غرفة كبيرة وتم بناء جامع على انقاض جامع امير محمد الواقع شمال هذا السراي الذي بدأ بالعمل بازالة في الثامن من شهر ايار سنة 1971 بهدف امحاء معالم المدينة العريقة .

وتشير المصادر الى ان شطر القورية التي صورت على انها اصغر احياء كركوك في السبعينيات من القرن التاسع عشر , كانت تحتوي على بساتين الفواكه المحاطة بجدران محكمة , واشجار برتقال ونخيل وكروم العنب والزيتون .

وفي عام 1863 انشأت قشلة كركوك أي ثكنة كركوك الشهيرة . هذه الثكنة التي عرفت بالعزيزية كانت على مساحة خمسة عشر الف متر مربع على شكل مربع وفي وسطها خمسة كبيرة . ولكن لم يبق من الثكنة قائمة الا الجهة الجنوبية وجزءاً من الجهة الغربية . وقد تهدم الجناح الشمالي ونصف الجناح الغربي في عام 1976 . هذه الثكنة التي استخدمها الجيش فترة طويلة ثم استخدمت بعد ذلك مستودعاً عسكرياً . واخيراً الى اليوم عهد بها الى مديرية الاثار العامة ومنذ عام 1986 يجري ترميمها من قبل دائرة الاثار التابعة لمتحف كركوك . هذه الثكنة المكونة من دورين وفيها الكثير من الغرف الكبيرة والمهاجع . وتعتبر اهم بناء انشأ في كركوك في العهد العثماني .

ادى إنشاء جميع المباني الرسمية في شطر القورية الى مزيد من توثيق الصلات بينه وبين الشطر القديم.

بينما كان نهر الخاصة يحول دون المرور بين الشطرين عدة ايام عندما يفيض بين فترة واخرى في شتاء. فكان بعض الناس يركبون ظهور الحمالين بالاجرة كي يصلوا من جانب الى اخر بشق الانفس .

بينما يؤدي عدم وصول موظفي الدولة المقيمين في الشطر القديم الى مقرات عملهم الى تعطيل اعمال الدولة كلياً . كل هذه الصعوبات دفعت الوالي المشير نافذ باشا الذي لعب دوراً مهما في إعمار كركوك الى إنشاء جسر حجري " طاش كوبري " من ست عشرة قنطرة , وبذلك وضع حداً للمعاناة الكبيرة التي عانت منها المدينة . وقد بنى في عام 1875م .

وقد اختير مكان الجسر الحجري ليكون مقابل الباب القلعة من طرف الصوب الكبير وهو اقصر المسافات بين الشطرين وقد اضيفت نقطة يمر منها ماء الخاصة صو .

وبذلك أصبح الموقع الذي يربط الجسر بشطر القورية اكثر رغبة لدى الناس , وبات اكثر المراكز تطوراً في المدينة واليوم الموقع هو مركز المدينة .

لكن معاول الحقد بدأ بازالته اعتبارا من الثاني من شهر أذار عام 1954. وترك لدى الناس حزناً عميقاً . وبنى بقرب من مكان الجسر القديم جسر بالاسمنت المسلح . وفي عام 1911 تم اعادة بناء جسر الحجري " طاش كوبري " من قبل محافظ كركوك الحالي واعمّ بهذا العمل الجبار الفرح والسرور اهالي كركوك .

بدأ العمل في إنشاء سكة حديد كركوك – بغداد خلال الحرب العالمية الاولى , وقد انشأت محطة القطار في منطقة حمزة ليلر وعقب ذلك انشأ الانكليز جانب محطة القطار مبني للاستراحة عرف بـ " ريست هاوس " ويعتبر هذا المبنى اول فندق عصري في المدينة وتم بناءه عام 1920 .

وفي عام 1925 شيدت البلدية فندق سنترال ثم بدل مستأجره أحمد افندي هذا الاسم الى بالاس واستشهرت باسم فندق احمد بالاس في نفس مكان فندق كركوك واليوم دائرة الاقامة الحالي .

وفي الاربعينيات من القرن الماضي انشأت سينما غازي بجانب الجسر الحجري وعلى ضفة نهر الخاصة , وبعد اربع سنوات وفي مكان قريب من هذه السينما شيد جامع الحاج عبدالرزاق تحفجي اوغلو ذو القبة الواحدة ومن غير مئذنة .

وفي شارع المجيدية الى جانب مقهى المجيدية انشئت سلسلة من الدكاكين , فزاد النشاط والحيوية في شطر القورية .

والذي حال دون امتداد شطر القورية باتجاه شركة بترول كركوك التي بدأت تكبر اعتباراً من عام 1926. فشركة البترول التي استملكت جميع اراضي المنطقة وانشأت عليها مساكن للخبراء الانكليز والمهندسين والعمال العاملين لديها في أحياء عرفت بحي بابا " تشبه لبابا كوركور" وحي عرفة .

وبدأ العمل بحفر اول بئر للنفظ في كركوك بمنطقة " بابا كوركور " من قبل شركة البترول التركية T.P.Cواستمرت اعمال الحفر ليل نهار الى تاريخ 14 تشرين الاول 1927 حيث ذهل العالم بالحدث العظيم الذي اذيع خبره انذاك , حيث تدفق الذهب الاسود من البئر الاول بمعدل 92000 برميل في اليوم وبارتفاع 60 قدماً فوق البرج القائم على البئر , وسمي هذا البئر بالبئر رقم واحد .

وفي سنة 1929 تبدلت تسمية شركة النفط التركية باسم شركة نفط العراق I.P.Cمتكونة من عدة الشركات الهولندية والبريطانية والفرنسية وامريكية .... والوسيط سي . اس . كولبكيات ... واصبحت كركوك مركزاً لادارة شركة نفط العراق I.P.Cسنة 1931 .

ولكن مع الاسف الشديد لم يستفد اهالي كركوك من هذه الثروة العظيمة , علماً بأنهم الأصحاب الشرعيون لها منذ الازل .

غير ان بعد سقوط النظام السابق اصبحت ادارة كركوك بيد اهاليها وقد استفاد المواطنون من هذه الثروة العظيمة من خلال البترو دولار وذلك لتروفير الخدمات الاساسية لاعمار المدينة وتعيين العاطلين .

 

أهم القرارات

رسم السياسة العامة لمحافظة كركوك

خطوات انجاز المعاملات

 

مقابلات المواطنين

 

الاكثر قراءة

 

احصائيات الموقع

عدد الزوار
1
عدد الصفحات
685
روابط دليل المواقع
6
عدد الزيارات
1271515

المتواجدون حالياً

39 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

التواصل مع السيد رئيس المجلس

الجولات والزيارات الميدانية

الشكاوي والمقترحات

البريد الالكتروني

 

صور من كركوك

qalaa.jpg

جميع الحقوق محفوظة لمجلس محافظة كركوك © 2013.

arazzh-CNzh-TWcsnlenfrdeelhiitfaruessvtrur